خلال مهرجان التفوق العاشر "القدس..الأمل والعودة"
الكتلة الإسلامية في شمال القطاع تكرم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
الكتلة الإسلامية _شمال القطاع
نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة شمال قطاع غزة أمس الأربعاء الموافق 5/8/2009م مهرجاناً حاشداً عنونته بـ " القدس .. الأمل والعودة " على أرض ساحة مدرسة عوني الحرتاني, وذلك لتكريم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة, والذين بلغ عددهم "107" طالباً.
وقد شارك في المهرجان قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في شمال قطاع غزة ونواب كتلة التغيير والإصلاح وممثلو مديريات التربية والتعليم والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى حشد كبير من الوجهاء والأعيان وذوي الطلبة المتفوقين وأهالي المنطقة الشمالية.
ومن جانبه أكد الأستاذ عبد العزيز البطش القيادي في حركة حماس أن هذه الكوكبة من المتفوقين سيقودون الأمة إلى النصر والتمكين , مبيناً أن المجتمع الفلسطيني بحاجة ماسة لهؤلاء المتفوقين الذين يرفعون راية النصر والتفوق رغم المعاناة والحصار والتضييق.
وقال البطش:" لقد مرت المسيرة التعليمية هذا العام بظروف قاسية وصعبة منذ أن بدأت الإضرابات والاستنكافات من قبل بعض المعلمين غير الحريصين على مصلحة طلابنا ومن ثم جاءت الحرب الصهيونية على غزة, ولكن بقيت إرادة الطلاب قوية وأثبتت تفوقها وتميزها من وسط الجراح والمؤامرات".
وأضاف:" ومن خلال حفل تكريم المتفوقين وعرفاناً لأهل الفضل فإننا نتوجه بالتحية والتقدير إلى وزارة ومديرية التربية والتعليم والمعلمين الذين واصلوا مسيرتهم التعليمية بالرغم ما شهدته من ظروف, وأعطوا طلابنا كل جهدهم وعطائهم من أجل الوصول إلى نتائج متميزة هذا العام".
وتوجه البطش بالشكر والتقدير إلى رجال جهاز الشرطة الفلسطينية الذين عملوا على تهيئة الأجواء الدراسية للطلاب وحفظ الأمن داخل قاعات الامتحانات.
وفي ختام كلمته تقدم البطش بالتهنئة إلى المتفوقين وذويهم, متمنياً لهم حياة علمية متفوقة , كما ثمّن دور الكتلة الإسلامية وقياداتها في دعم الطلبة المتفوقين والمسيرة التعليمية.
وألقى مرسي سلمان أحد قيادات الكتلة الإسلامية في شمال قطاع غزة كلمة الكتلة الإسلامية قال فيها:" يطيب لنا في الكتلة الإسلامية أن نحتفي اليوم بكوكبة جديدة من المتفوقين الذين حققوا هذا النجاح الباهر رغم الحصار والعدوان, والذين أبوا إلا أن يرفعوا راية العلم والانتصار بتفوقهم ونجاحهم وتميزهم".
وأضاف:" الكتلة الإسلامية هي رائدة العمل الطلابي والحضن الدافئ لجموع الطلاب, فقد قامت هذا العام بأنشطة عديدة منها توزيع 200 ألف نسخة من كراسة المراجعة النهائية وتنظيم حملة مراجعة للطلاب الثانوية العامة في ثمانية مراكز تعليمية في شمال القطاع ورعاية صفحة سؤال وجواب في صحيفة فلسطين اليومية الخاصة بطلبة التوجيهي, كما نظمت الكتلة الإسلامية حملة زيارات للطلاب الجرحى واحتفالات لتكريم عوائل شهداء معركة الفرقان من الطلاب".
وتقدم مرسي بالتهنئة إلى الطلاب المتفوقين وذويهم, داعيا إياهم إلى الحفاظ على تفوقهم وتميزهم من اجل الارتقاء بمجتمعنا الفلسطيني من خلال العلم والمتفوقين.
بدوره, أشار الطالب المتفوق أحمد النجار إلى سعادته وزملائه بالتفوق قائلاً:" ما أجملها من لحظات ونحن نسمع فيها نبأ نجاحنا وتفوقنا, وكم هي لحظات سعيدة التي نتكرم فيها من قبل كتلتنا الغراء التي كانت لنا سندا طوال الفترة الدراسية وقدمت لنا ما يعيننا على التفوق والنجاح".
وثمن الطالب النجار جهود الآباء والأمهات في حرصهم على راحة أبنائهم الطلبة وتوفير كل الإمكانيات التي تساعدهم على الدراسة والنجاح, كما أشاد بالدور الكبير للمعلمين في تفوق الطلاب من خلال نصائحهم وجهودهم ووقوفهم إلى جانب الطلاب في ظروف صعبة تعرضت لها المسيرة التعليمية من حصار وحرب همجية على القطاع.
هذا وقد أنهت الكتلة الإسلامية مهرجانها العاشر بتوزيع الهدايا وشهادات التقدير على الطلاب المحتفى بهم وسط فرحة عارمة رسمت على وجوه الطلبة المتفوقين وذويهم.