الكتلة الإسلامية برفح : تواصل باكورة مهرجاناتها وتكرم المتفوقين في الثانوية العامة.
الكتلة الإسلامية _رفح
جاءت نتائج الثانوية العامة وعمت الفرحة بيوت المتفوقين منهم وكعادتها قامت الكتلة الإسلامية بتتويج هذه الفرحة عبر تكريم المتفوقين من طلبة الثانوية العامة في مهرجان التفوق العاشر والذي أقامته على أرض مدرسة شهداء رفح وسط المدينة ،
انطلق موكب المتفوقين توشحهم أعلام فلسطين والرايات الخضراء من أمام مسجد العودة بعد صلاة المغرب تتقدمه قيادة حركة حماس برفح ،
وتوافدت جماهير رفح و عوائل المتفوقين لمشاركتهم فرحتهم ، وفور وصول الموكب إلى أرض مدرسة الشهداء انطلقت الألعاب النارية في سماء المدينة بشكل عكس البهجة في المهرجان ،
وافتتح المهرجان التكريمي الطالب المتفوق الحافظ لكتاب الله أحمد أبو طه بآيات عطرة من القرآن الكريم ،
وفي بداية كلمته أكد أمير الكتلة الإسلامية في مدينة رفح الأستاذ أحمد الزاملي على أن العلم هو الخيار الاستراتيجي الذي يملكه الشعب الفلسطيني لأجل تحدي الغطرسة الصهيونية قائلا :" لا طريق للشعب الفلسطيني إلا أن يتفوق في دراسته لتكون الخطوة العملية على طريق النصر والتحرير " ،
وأوضح الزاملي الدور الذي لعبته الكتلة الإسلامية في دعم المسيرة التعليمية وحرصها على تحقيق التفوق لطلبة الشعب الفلسطيني ، وفي سياق متصل عرض الزاملي بعض مشاريع الكتلة الإسلامية والتي قدمتها للطلاب معددا بعضا منها كمشروع ملزمة المراجعة لطلبة الثانوية العامة ورعايتها لبرنامج المراجعة لطلبة الثانوية العامة على إذاعة صوت الأقصى وأيضا نشر صفحة أسئلة وأجوبة لهم في صحيفة فلسطين اليومية ،
وبدوره شكر أمير الكتلة الإسلامية وزارة التربية والتعليم والحكومة الفلسطينية المحافظة على المسيرة التعليمية والحرص على تقدمها ، وواصل شكره للمعلمين والآباء مقدرا رعايتهم للطلبة .
ونيابة عن الطلاب المتفوقين تحدث الطالب الحائز على المرتبة الأولى في الفرع العلمي على مدينة رفح أحمد معمر موجها امتنانه للآباء والمعلمين لرعايتهم الطلاب وحرصهم على مسيرتهم التعليمية ، كما وشكر معمر الكتلة الإسلامية لاهتمامها بالمتفوقين وتكريمها إياهم .
ومن جهته ثمن ضيف المهرجان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر الجهد الذي بذله طلبة الثانوية العامة في دراستهم هذا العام ، ووجه تحيته للمعلمين وكل من ساهم في إنجاح امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ،
وأكد د. بحر على أن الاحتفاء بالمتفوقين يشكل دلالة على صبر وصمود الشعب الفلسطيني والذي حصد طلابه التفوق رغم كل المؤامرات التي حيكت ضد قطاع غزة من حصار وحرب على غزة ،
وشدد النائب في المجلس التشريعي على أن الحوار لا يمكن أن ينجح في ظل ما تمارسه حركة فتح من وضع عراقيل أمام نجاح الحوار بمطالبتها حركة حماس الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن ثوابت الشعب الفلسطيني واستمرار الاعتقال السياسي من قبل الأجهزة الأمنية لكوادر الحركة في الضفة الغربية ،
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الإنشادية الشيقة ، وفي ختام مهرجان التفوق كرمت الكتلة الإسلامية المتفوقين من طلبة الثانوية العامة في رفح ، وفي مفاجئة للحاضرين حيث برز من بين المتفوقين طالبين كفيفين هما الطالبين المتفوقين رائد جحيش ومحمود جحيش ، واللذين تميزا في امتحانات الثانوية العامة تأكيدا على أن الهمة هي همة القلب ودلالة بانتصار إرادة التفوق على إعاقة الجسد .