|
تاريخ الخبر : 2012-01-10 13:01:21
طلاب يخترعون جهازاً للتحكم الصوتي بكرسي المقعدين
الكتلة الاسلامية – فلسطين أون لاين
تمكن الطالبان جودة شهوان وفادي عالية والطالبة رنا الدرعاوي، من جامعة القدس في أبو ديس بقسم هندسة الحاسوب من اختراع جهاز للمقعدين ومن يعاني من شلل وعدم القدرة على الحركة خاص بالتحكم الصوتي في كرسي المقعدين.
يشار إلى أن هذا الجهاز "Wheelchair Voice Control System" للتحكم الصوتي في اتجاهات حركة كرسي المقعدين عن طريق الصوت "أمام، خلف، يمين، يسار، قف".
وتم تنفيذ المشروع ضمن متطلبات التخرج الجامعي، حيث تم مناقشتهم أمام لجنة من أساتذة جامعة القدس في أبو ديس وبإشراف الدكتور صلاح الدين عودة.
التحكم الصوتي
وأوضح الطالب شهوان، أن فكرة المشروع نبعت من حبهم للمقعدين وما يواجهونه من صعوبات في التنقل والحركة؛ وللمساعدة في التخفيف عن معاناتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وقال لـ"فلسطين": "بإمكان المقعدين وغير القادرين على استعمال أيديهم أو أقدامهم التحكم بالكرسي أن يتحكم به عن طريق الصوت".
ولفت النظر إلى أن فكرة المشروع تتلخص في تصميم جزء ميكانيكي يتكون من قطع الكترونية تسمى (Solenoids Coils) تقوم بسحب ودفع الجويستك الخاص بكرسي المقعدين في اتجاهات مختلفة، ويتم التحكم بها عن طريق قطع ودوائر الكترونية تم تصميمها وبرمجتها لتقوم بمعالجة الصوت والتحكم في اتجاهات الحركة.
وأكد شهوان أن المشروع يهدف إلى توفير الراحة للمقعدين لأنه بمثابة فكرة جديدة يمكن تطبيقها في العديد من المجالات، كالتحكم الصوتي في أضواء المنزل، والأبواب وغيرها.
بدوره، عبر عالية عن سعادته إثر الانتهاء من تصميم الجهاز الذي دام العمل فيه قرابة أربعة أشهر، مشيرًا إلى اهتمام أصدقائه والعشرات من المقعدين في جهاز التحكم الصوتي لأنه سيخفف من معاناتهم ويساعدهم على التنقل في مختلف المناطق.
وبين عالية لـ"فلسطين" أنه تم تصميم برامج للتعرف على صوت المقعد ليمكنه من تحريك الجهاز بسهولة، مضيفًا: "في حال لم يتمكنوا من تحريك الجهاز بإمكانهم الاستعانة بأصوات الآخرين بعد أن يتم تخزينها والتعرف عليها".
وتابع عالية قائلاً: "سيتم تطوير الجهاز ليصبح أكثر فاعلية وسرعة وملاءمة مع احتياجات المقعدين"، داعيًا الجهات المعنية لضرورة الاهتمام بالجهاز وتوفير المعدات والإمكانيات المطلوبة في العمل ليتم تطويره وإخراجه بصورة جيدة تليق بالمقعدين.
عقبات
من جانبها، قالت الدرعاوي: "إن المشروع فرصة جيدة للمقعدين إلى جانب المواطنين لأنه سيمكنهم من إنارة المنزل وتشغيل الأجهزة الكهربائية بعد تزويده بأجهزة التحكم الصوتي".
وأشارت الدرعاوي لـ"فلسطين" إلى أن المشروع واجه عقبات كان من بينها ارتفاع أسعار قطع الغيار، وصعوبة الحصول على كرسي للمقعدين، ما اضطرهم لإحضاره من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن مؤسسة "رفيق الدرب" في مدينة بيت ساحور بالضفة الغربية.
وشددت الجهات المعنية على ضرورة الاهتمام بمشاريع الطلبة والعمل على تبنيها والمساهمة في توفير قطع الغيار والأجهزة ليتمكن الطلبة من اختراع أجهزة أكثر فاعلية وأكثر جودة من سابقا.
أما المشرف على المشروع في جامعة القدس صلاح الدين عودة فقد قال: "نسعى في جامعة القدس لإيجاد مشاريع جيدة تناسب الطلبة وتعود بالنفع والفائدة على المجتمع".
وأكد عودة لـ"فلسطين" أنه قبل البدء في العمل بالمشروع يتم إجراء دراسة معمقة له وللأجهزة المراد استخدامها ومدى توفرها وملاءمتها للعمل.
ولفت النظر إلى وجود تعاون بين الجامعة وعدد من المؤسسات الأهلية لتوفير بعض احتياجات الطلبة للاستفادة منها في العمل، مشيرًا إلى أن بعض الجامعات الفلسطينية تعاني من نقص في الأموال الهادفة لدعم المشاريع التى يجريها الطلبة، ما ينجم عنه تحمل الطلاب لنفقاتها.
وبين أن مشروع جهاز التحكم الصوتي بكرسي المقعدين تم تخصيصه بدقة عالية خاصة للمقعدين الذين يعانون من شلل في أطرافهم وغير قادرين على الحركة، مبينًا أن الجهاز هو فرصتهم الوحيدة للتغلب على معاناتهم.
2.jpg)
4.jpg)
1.jpg)
1.jpg)
