اسم المستخدم      كلمة المرور       مشترك جديد

   
   
10/03/2010

حماس تتهم سلطة فتح بمحاولة تقويض تقرير غولدستون ومنع تطبيقه

 

فضائية الأقصى – غزة

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعمها لتقرير غولدستون الذي فضح جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وتطالب بترجمة توصيات التقرير ، متهمة " سلطة فتح بمحاولة تقويض التقرير ومنع تطبيقه وهو ما اتضح جلياَ من خلال الطلب الذي تقدم به مندوب السلطة في الأمم المتحدة لتأجيل النظر في القرار إلى ستة أشهر قادمة وهو ما اضطرت الكتلة العربية والإسلامية إلى تأيدهِ باعتباره طلباً فلسطينياً .


وأضافت الحركة في مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم الثلاثاء 9/3/2010 في مقر وكالة شهاب للأنباء :" أن أجهزة فتح الأمنية وسلطتها وحكومتها في الضفة الغربية المحتلة ، قتلت (9) من أبناء حركة حماس وواصلت حملتها الاستئصالية والاجتثاثية لحركة حماس التي طالت قيادات وأبناء الحركة ومؤسساتها فخطفت في نفس العام (2009) (1921) من أنصار حركة حماس وقياداتها .


وقالت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن قوات الإحتلال الصهيوني قتلت (1081) مواطناً فلسطينياً ، واعتقلت في العام نفسه (1744) مواطنا،ً منهم (317) طفلاً، و(19) امرأة، ونفذت (1379) عملية توغل، (1326) منها في الضفة الغربية المحتلة و(53) في قطاع غزة، أما عن الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة فقد حصد أرواح (367) مواطنـًا فلسطينيـًا منذ باديته و(84) فقط خلال هذا العام .


وأوضحت أن عدد المعتقلين بلغ منذ توقيع الورقة المصرية في 14/ أكتوبر/ 2009م وحتى يومنا هذا (1083) معتقلاً ، وهو ما يضع تساؤلاً كبيراً على مصداقية موقف حركة فتح تجاه المصالحة، وقد شملت هذه الاعتقالات عدداً كبيراً من قيادات الحركة من بينهم الأخ مصطفى الشنار من مدينة نابلس، وكذلك اعتقالها عدد كبير من الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال من بينهم الأخ عبد الله ياسين الناطق باسم حركة حماس في طولكم والذي اعتقل بعد ثلاثة أيام من الإفراج عنه في سجون الاحتلال بعد قضائه 34 شهراً هناك وهو يعاني الآن من ظروف صحية سيئة في المعتقل نتيجة شدة التعذيب .


وإضافة إلى ذلك أعادت للاحتلال (60) صهيونيـًا دخلوا بلدات وقرى الضفة الغربية كوحدات خاصة ومستعربة شاركوا في قتل واختطاف المجاهدين والمقاومين وبثوا الرعب في قلوب المواطنين بدعوى أنهم دخلوا عن طريق الخطأ.


و أكدت حركة حماس أن حجم الجرائم الصهيونية على الطبيعة الدموية والعنصرية للاحتلال الصهيوني والتي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وهو ما يستلزم أن تتحمل الأطراف العربية والإسلامية والدولية مسؤولياتها في مواجهة ذلك .


كما أكدت الحركة على رفضها وإدانتها للحملة القذرة التي يشنها مندوب فتح في الأمم المتحدة ضد الممثل الأممي ريتشارد فولك بسبب إدانته في تقريره الأخير جرائم الاحتلال وانتهاكات السلطة في الضفة .


و قالت أن استمرار الاحتلال في سياسة التهويد والاستيطان والتي كان آخرها الإعلان يوم أمس الاثنين بناء 112 وحدة استيطانية دليل على كذب الاحتلال في دعاوى السلام وأنه ماضٍ في سياسته الإجرامية دون الالتفات إلى مواقف الآخرين وفي هذا السياق فإن الحركة تعتبر العودة للمفاوضات في ظل استمرار وتزايد عمليات الاستيطان والتهويد واستهداف المقدسات دليل على درجة السقوط السياسي الذي وصل إليه فريق التسوية وعلى تورطه في توفير غطاء للاحتلال عبر هذه المفاوضات للاستمرار في جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته وأرضه .


كما رأت في تصريحات باراك أنها دليل على أن الرغبة المشتركة للاحتلال وحركة فتح ليس لتحقيق المصلحة الوطنية وإنما لإضعاف القوى الوطنية وفي مقدمتها حركة حماس.
كما دعت حماس المؤسسات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية إلى تفعيل نتائج هذا التقرير وفضح الانتهاكات التي تضمنها .

 

الكتلة الإسلامية - المكتب الإعلامي

الحركة
 
   
   
جميع الحقوق محفوظة